كانت الصحراء الكبرى تحوي فيما مضى غابات ونباتات فريدة وحياة برية، قبل أن تشهد فترة تغيّر فيها مناخها بشكل جذري ما تسبب بتصحّر هذه الأراضي.

ولكن مشروعاً زراعياً اليوم في تونس يطمح إلى تغيير هذا الواقع وتأسيس بنية تحتية اقتصادية خضراء. وتعمل شركة “Sahara Forest Project“، أو “SFP” اختصاراً، النرويجية على التحضير لمشروع يمتد على مساحة عشرة هكتارات في تونس بقيمة 30 مليون دولار، حيث تغطي الصحراء 75 في المائة من أراضي الدولة.

وسيعمل المشروع على توظيف تكنولوجيا متجددة وصديقة للبيئة لإنتاج الطعام الطازج وتوفير المياه وخلق فرص عمل جديدة.

ويقول المدير التنفيذي للشركة، جوكيم هاوغ: “نحن نحاول إنشاء بنية بثلاثة أسس، ما قد يوفر فوائد اجتماعية وبيئية.”

بعض المعلومات عن المشروع :

مشروع “The Sahara Project” يتضمن تكنولوجيا رفيعة المستوى في تونس، وبقيمة 30 مليون دولار، يهدف المشروع إلى توفير منتجات ووظائف وإعادة تشجير الصحراء،

ستستخدم الرطوبة الناجمة عن البيوت البلاستيكية لإعادة إحياء النباتات البرية، وفي مشروع تجريبي بقطر تمكنت النباتات التي زُرعت من جديد من التزايد بسرعة.

شمس الصحراء القوية ستستخدم لتوليد الطاقة الكهربائية التي ستستخدم في تدفئة المشروع وتوفير الطاقة فيه.

سيعمل المشروع أيضاً على تحلية مياه البحر للحصول على مياه عذبة صالحة للشرب والزراعة، وهو مصدر هام لمنطقة تشهد تناقصاً بموارد المياه العذبة.

عملية تحلية مياه البحر ستوفّر أيضاً كميات كبيرة من الملح، الذي سيُباع ويُوظف تجارياً.

يمكن للمشروع توفير مئات الفرص للعمل في المجتمع المحلي، وهذه الأدوار ستتنوع بين الإلمام بأسس الزراعة والوصول إلى مناصب تكنولوجية رفيعة.

وسيتم إطلاق مشروع مشابه في الأردن هذا العام، بمساحة 20 هكتاراً، والذي سيعمل على نمو النباتات التي سيتم زراعتها بمشروع يمتد على مساحة 4000 هكتار والذي يتوقع أن ينتج 170 ألف طن من المحاصيل الزراعية سنوياً.

الوسوم