مراكش المدينة الحمراء التي تملك سحراً خاصاً وتحتضن غنىً ثقافياً وحضارياً وتاريخياً، قيل فيها قديماً على لسان القاضي ابن خلكان في كتاب وفيات الأعيان: “مراكش مدينة عظيمة….، قاعدة بلاد المغرب وقطرها ومركزها وقطبها، فسيحة الأرجاء، صحيحة الهواء، بسيطة الساحة ومستطيلة المساحة، كثيرة المساجد، عظيمة المشاهد، جمعت بين عذوبة الماء، واعتدال الهواء..”، أما ما قيل فيها حديثاً فقد جاء مؤخراً على موقع “تريب أدفايزر” العالمي، بعد أن صنفها بالمرتبة الأولى عالمياً سنة 2015 والمرتبة 3 عالميا سنة 2016 كأفضل وجهة سياحية: “مراكش مدينة ساحرة تعمر بالأسواق والحدائق والقصور والجوامع، يستطيع زائرها أن يُقضي وقتاً حافلاً باكتشاف الأزقة الكثيرة والدروب السرية للمدينة التاريخية، قبل أن يجد السكينة والهدوء في حدائق ماغوريل”.

ماتختزنه مراكش من مقومات سياحية جعلها الوجهة الأولى في العالم بحسب تصنيف موقع “تريب أدفايزر”،أكبر موقع للسفر عبر العالم الذي يتصفحه أكثر من 200 مليون زائر شهرياً، حيث جاء هذا التصنيف  ليضع مراكش في مقدمة 25 مدينة جاذبة للسياحة حول العالم، متفوقةً بذلك على أشهر المدن السياحية، فقد تلاها على الترتيب : “سيام راب بكمبوديا، اسطنبول، هانوي ، براغ، لندن، روما، بوينس آيريس، باريس، لوكاب بجنوب إفريقيا، نيويورك، زرمات بسويسرا، برشلونة، غوريم بتركيا” وغيرها .

الزائر لمراكش سيجد بين يديه برنامجاً قد يطول لإنهاء زيارة كافة معالمها كالقبب والقصور والساحات والأسواق والأحياء الشعبية والحمامات والمساجد، وقد يضطر -إن كانت إجازته قصيرة هناك- لزيارة أبرز المعالم كساحة جامع لفنا الشهيرة، قصر البديع، القبة المرابطية، حديقة ماجوريل .

بإمكانكم زيارة موقع تريب أدفايزر والاستمتاع بمشاهدة أكثر من 38714 صورة نُشرت عليه حول مدينة مراكش من قبل زوارها، ومن ثم إخبارنا عن رأيكم بهذه المدينة الساحرة ؟

الوسوم