يؤمن المغربي صابر فطار بأن الإعاقة الحقيقية توجد فقط في العقول المغلقة، فالكثير من العباقرة والعظماء لم يكونوا بأجساد معافاة بل إن الكثير منهم كانوا من ذوي الاحتياجات الخاصة.

صابر، شاب مغربي من أبناء مدينة أكادير، التي ازداد بها بإعاقة على مستوى اليدين والرجلين، ولكن هذا لم يمنعه من المضي قدما في الحياة، ولم يتخذ إعاقته سببا لاستجداء شفقة الناس على أحواله وما آلت إليه ظروفه، بل أتبث لمن حوله أن الإعاقة ما هي إلا إعاقة الفكر و الروح، فنبغ في الدراسة، والتحق بجامعات أمريكا التي درس بها المحاسبة المالية، قبل أن يبدأ مسيرته المهنية بالاشتغال مع مؤسسات خاصة وحكومية مرموقة.

ولم تمنع الإعاقة صابر من عيش حياته بشكل طبيعي، فهو متزوج وأب لطفلين، كما أنه ناشط جمعوي ومؤسس لجمعية “منبع أمل” التي يتقاسم من خلالها تجربته الشخصية مع الآخرين ويعلم الأطفال كيفية التعامل مع “المتنمرين” اللذين يستهدفونهم بسبب إعاقتهم أو لونهم أو خلفيتهم الاجتماعية.

يمكنكم متابعة الفيديو لإكتشاف تفاصيل حياة صابر المليئة بقيم التحدي والصبر.

الوسوم