ابتكر شباب ليبيون قفازًا ذكيًا يعمل بحساسات إلكترونية حركية تنقل حركة اليدين إلى تطبيق على الهاتف الذكي لترجمة لغة الإشارة من الصم والبكم إلى لغة مسموعة لها صوت ولكنة.

بعد عدة محاولات نجح الشباب في تصنيع أول نسخة من القفازات وتمكين إيصالها بالتطبيق الذكي وتجربتها على عدة أشخاص من الصم والبكم الذين انهارت دموع بعضهم الذي ظن لوهلة أن اليوم الذي يكون فيه له صوت مسموع، مجرد حلم.

استمر الشباب في تطوير النسخة الأولى من لسانهم ليحمل التطبيق أكثر من لكنة وليترجم أكبر عدد ممكن من الكلمات العربية الفصحى والليبية الدارجة والبيضاء.

استطاع فريق “لسان” التأهل للمرحلة النهائية في مسابقة منتدى ريادة الأعمالMIT من بين 9000 مشروع قاموا بالتسجيل وبوصولهم إلى نسخة مطورة لتطبيقهم أصبح قفازهم من أفضل عشرة مشاريع ريادية عربية يتنبأ خبراء الاقتصاد العربي والعالمي بأنهم سيكونون النواة للنهوض بالاقتصاد في المنطقة العربية عن طريق ريادة الأعمال التكنولوجية.

الوسوم