استطاعت المدرسة المغربية لعلوم المهندسين أن تحصد ثلاث ميداليات ذهبية وميدالية فضية وجائزتين بالمسابقة الدولية للاختراعات في معرض شنغهاي الدولي للتكنولوجيا والمؤتمر الدولي للتصميم والبحوث والابتكار المنعقد بكوالالمبور.

وحصدت المدرسة ميداليتها الذهبية الأولى عن اختراع تكنولوجي أطلق عليه اسم “السينستينا”، قالت في بيان لها إنه “ينتمي إلى أنظمة الاتصال اللاسلكي من فئة الجيل الخامس وتحديدا في مجال أنترنيت الأشياء، حيث يرتكز على ميكرو رادار متصل لا سلكيا قابل للتعرف على الحواجز والمسافات دون استخدام أي أداة استشعار”.

وتؤكد المدرسة أن هذه التكنولوجيا الحديثة “اعتبرها المختصون في المجال تكنولوجيا ثورية يمكن لها أن تفتح آفاقا جديدة واستعمالات عديدة، كاستشعار مجموعة من التغييرات الفيزيائية المحيطة دون استعمال أداة استشعار”.

وحصد ابتكار “السينستينا” الميدالية الذهبية في المؤتمر الدولي للتصميم والبحوث والابتكار في كوالالمبور، وأيضا الميدالية الفضية في معرض شنغهاي الدولي للتكنولوجيا. كما تأهلت إلى نهائي كأس العالم للابتكار من خلال مشروع “سمارتي بارك”.

وقد جرى، مؤخرا، استخدام تكنولوجيا السنستينا من لدن مختبر “سمارتي لا ايمسي” لتنفيذ مشروع “سمارتي بارك”، الذي يهدف إلى إدارة ذكية وصديقة للبيئة لمواقف السيارات.

وتوج أيضا مشروع “مولتي فيو سكرين” بدوره بالميدالية الذهبية؛ وهو، حسب البيان، عبارة عن “شاشة متعددة الرؤى” مخترعة من لدن ماجد البوعزاوي، عضو مخترع وباحث بمختبر “سمارتي لاب”. ويتيح المشروع لعدة أشخاص مشاهدة برامج أو فيديوهات مختلفة في وقت واحد على الشاشة نفسها حسب زاوية مشاهدتهم؛ وذلك دون استخدام نظارات خاصة أو غيرها من الإكسسوارات.

وحصل أيضا مشروع “ايفما” على الميدالية الذهبية بالمؤتمر الدولي للتصميم والبحوث والابتكار في كوالالمبور؛ وهو عبارة عن مادة ماصة للموجات الكهرومغناطيسية تستند على نوع جديد من المواد الفوقية لحماية جسم الإنسان من الإشعاعات الكهرومغناطيسية.

ويعد هذا المشروع ثمرة تعاون بين المغرب وبين فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية، من خلال المدرسة المغربية لعلوم المهندس ومعهد “اينسا غين” وجامعة “جورجيا طيك” الأمريكية.

ويعد المعرض الدولي لشنغهاي المنظم من 20 إلى 22 أبريل الماضي أكبر معرض للابتكار والتكنولوجيا على النطاق الآسيوي، حيث يتم تنظيمها من قبل غرفة التجارة الصينية لاستيراد وتصدير الآلات والمنتجات الإلكترونية والمركز الدولي لتبادل التكنولوجيا لشنغهاي ومن قبل المجموعة الدولية “ايست بيست اند لانشنج” ويتم دعمها أيضا من قبل اليونيدو، لونديبي، لويبو، وزارة التجارة، وزارة العلوم والتكنولوجيا، ومكتب الملكية الفكرية الصينية وحكومة البلدية لشانغهاى.

الوسوم