من العمارة إلى الأسواق وحياة الشارع مروراً بمدارس تعليم البنات وحياة النساء في “الحرملك،” تنقل هذه الصور من يشاهدها إلى عالم المدن الأفريقية في حقبة تمازج فيها الأثر الغربي للاستعمار بأصالة التقاليد. ويظهر أهل المدن وهم يرتدون عباءات وجلابيب، بينما يسير الأوروبيون منفصلين عنهم، وهم يرتدون بذلاتهم وأثوابهم.

وتوجد هذه التشكيلة من الصور في مكتبة الكونغريس الأمريكي، ويبقى غالبية مصوري تلك الصور مجهولو الهوية.

التقطت هذه الصور بتقنية الـ “فوتوكروم” ، التي لم تعد تُمارس اليوم. وتقول رئيسة قسم المطبوعات والصور الفوتوغرافية هيلينا زنكهام أن كافة الصور القديمة كانت بالأبيض والأسود، لكنها لُوّنت باستخدام تقنية خاصة.

يمكنكم مشاهدة الصور من خلال  المعرض أعلاه :